على صدرائى خوئى

173

كتابشناسى تجريد الاعتقاد ( فارسى )

آغاز : الحمد للّه فياض الجود وهاب الوجود . . . اما بعد فيقول المفتقر الى اللّه الغنى محمد البهشتى الاسفراينى لما كانت العوارف الحقيقية هى المعارف . . . و كان كتاب تجريد الاعتقاد من تصانيف المولى . . . نصير الحق و الدين محمد الطوسى ثم المشهدى قدس اللّه سره فيها مع غاية صغر حجمه . . . جامعا لامهاتها و مهماتها . . . لكن هذا الكتاب الذي هو لب الالباب بسبب البيانات المعجزة و العبارات الموجزة الجارية مجرى الالغاز . . . صار مما قيل فيه جل جنابه ان يكون شريعة لكل وارد . . . و لم يوجد له شرح به ينحل الفاظه و ينكشف الغازه . . . القى اللّه سبحانه الىّ للعناية الازلية . . . ان اشرحه وافيا بجملة هذه الخصائل . . . و اسميه تفريد الاعتقاد فى شرح تجريد الاعتقاد . . . قال اما بعد حمد واجب الوجود . . . و على اكرم احبائه لما كان تجريد مسائل الكلام باوجز الكلام و ترتيبه اياها على ابلغ النظام . انجام : سؤال : لو شرط الامر بالمعروف بتجويز التأثير و انتفاء الضرر لما وجب على النبى ( ص ) امر الكفار بالايمان . . . جواب : الكلام فى المعروف الواقع فى الشرع بعد ثبوت الشرع بلغ بطريقته الخاص لا فى المعروف مطلق و الحمد للّه الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدى لو لا ان هدانا اللّه . نسخه‌ها : مجلس ( ش 3830 ) ، نسخ ، باقر بن حيدر بن قاسم جلى ، 1016 ق ، 441 صفحه ، ( فهرست 10 / 1866 ) . مجلس ( ش 3963 ) ، نسخ ، بدون نام كاتب ، سدهء دوازدهم ،